السيد الخوئي
243
معجم رجال الحديث
بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة ، وهربت به أمه وبأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة ، فلما ظهرت الدولة الهاشمية ، ظهر يقطين وعادت أم علي بعلي وعبيد ، فلم يزل يقطين في خدمة السفاح والمنصور ومع ذلك كان يتشيع ويقول بالإمامة ، وكذلك ولده ، وكان يحمل الأموال إلى جعفر الصادق . ونم خبره إلى المنصور والمهدي فصرف الله عنه كيدهما ، وتوفي علي بن يقطين رحمه الله بمدينة السلام ببغداد ، سنة اثنتين وثمانين ومائة وسنه يومئذ سبع وخمسون سنة ، وصلى عليه ولي العهد محمد بن الرشيد ، وتوفي أبوه بعده سنة خمس وثمانين ومائة ، ولعلي بن يقطين ( رضي الله عنه ) كتب ، منها : كتاب ما سئل عنه الصادق عليه السلام من الملاحم ، وكتاب مناظرة الشاك بحضرته عليه السلام ، وله مسائل عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام . أخبرنا بكتبه ومسائله ، الشيخ المفيد رحمه الله ، والحسين بن عبيد الله ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله ، والحميري ، ومحمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، كلهم عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين ، عن أبيه علي ابن يقطين ، ورواه أبو جعفر بن بابويه ، عن الحسين بن أحمد المالكي ، عن أحمد ابن هلال ، عنه " . وعده في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام ( 17 ) ، قائلا : " علي بن يقطين : مولى بني أسد " ، وكذلك ذكره البرقي . وعده الشيخ المفيد ممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام بالإمامة من أبيه ، من خاصته ، وثقاته ، وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته . الارشاد : باب ذكر القائم بعد أبي الحسن من ولده ، فصل فيمن روى النص عليه بالإمامة من أبيه . وعده ابن شهرآشوب من خواص أصحاب الكاظم عليه السلام . المناقب :